شفاه الورد
(١) يتنوع حديثهما بمرور الأيام .. كتب يسألها عن انطباعها بصراحة وبلا مجاملة .. كتبت: كُنتَ راقيا فى كل مرة .. اتبعتها بضحكة خجولة على استحياء .. فانكمش داخل شرنقته، يُلملم شظايا قلب بعثرته (…)
(١) يتنوع حديثهما بمرور الأيام .. كتب يسألها عن انطباعها بصراحة وبلا مجاملة .. كتبت: كُنتَ راقيا فى كل مرة .. اتبعتها بضحكة خجولة على استحياء .. فانكمش داخل شرنقته، يُلملم شظايا قلب بعثرته (…)
فى غفوة من زمن رديء رحلت متشظية بحقد أعمى، حفر للبراءة لحودا بلا أسماء..جلست بأطلال قبرها، فكان للذكرى نحيب وآهات...حفرت فى العيون شواهد من تراب!!
رؤوس حليقة: اشتد الخصام بين الإخوة، فتسربلت دمائهم قانية على الأرصفة وبين المساكن الفقيرة.. كان ذلك من أجل كعكة فاسدة، قضمتها الجرذان ونخرها السوس والعفن، وترقبها أفاعي بني صهيون، محلقة و قاذفة (…)
انقذتها فطنتها وانتصرت لكرامة اهدرت.. ذات يوم قريب فازت به الشياطين واحتفلت !!
(١) اصابها غبن وإجحاف.. صرخت مستغيثة ..سارعت فى نجدتها اقلام من رصاص..أمطرت تباشير خير... فى نهاية يوم عاصف.. غيض الماء، واستوت فى الادراج!! (٢) سحلوها حافية القدمين من على سرير (…)
وصلت تهرول.. وبنظراتها الملهوفة استدلت الى الممر المؤدى الى غرف العناية المركزة انه عالم آخر مناقض لحياة الفرح والأمان والطمأنينة حيث تقرأ فى الوجوه كثير من القصص الحزينة من خلال عيون حائرة زائغة (…)
تململت من سريرها متثاقلة، تتحسس شعرها المنكوش، تباعد خصلاته المتهدلة عن عينيها..تلتفت يمينها فلم تجده بجانبها كعادته.. لربما ذهب للحمام او انه هناك فى مكانه المفضل ينفث سجائره .. بدأت تتمطى (…)
امام اهمال ولامبالاة منه لعواطفها الجياشة طول فترات غيابه.. كان صديق العمل فى محل تنقل لرسائل متبادلة.. مع تفاقم الشك والغيرة فى عقلها.. وفى لحظة ضعف وإحباط، كان لعنادها ممرا آمنا لشيطان ينتظر!!
تزاحمت مسميات شتى من كواكب و هياكل مزعومة لشعوب حافية.. عندما انتفضت من وخز بطونها.. تساقطت تباعا شموس الجلاوزة.. فسادت الفوضى الخلاقة، وصعد نجم ابليس!!
على خشبة المسرح العتيق.. تتمايل أشجار، وتترنح قامات خاوية..فى الكواليس اسدل الجسور أهدابه ومضى! جاءه ذات مساء وبيده كيس من ملابس أنيقة، و لملم سترات فى المكان قاتمة اللون.. واستل من بين يديه (…)