حذاء الرئيس
وأخيرا أخيرا جاء فصل الشتاء بلياليه الطويلة السوداء، وبفجره النائم الكسول... بهدوئه ... بسكونه .... ببرده القارس... بنهاره القصير. وحبيبات الثلج تتطاير كالغبار، تحمل رائحة الثلج و تدخل أنفي، فأحس (…)
وأخيرا أخيرا جاء فصل الشتاء بلياليه الطويلة السوداء، وبفجره النائم الكسول... بهدوئه ... بسكونه .... ببرده القارس... بنهاره القصير. وحبيبات الثلج تتطاير كالغبار، تحمل رائحة الثلج و تدخل أنفي، فأحس (…)
رغم الألق والقلق ورغم تيارات الزمن العصي، حيث يمارس فيه كل أنواع العنف وتحتضر فيه جمالية الإنسان، يبقى المبدع جوهرة نادرة لنفض الغبار وغسل الأرواح واجتذابها لعلاقة إنسانية أسمى ..... إنها (…)
"أرنو إلى ذلك اليوم الذي أتوقف فيه عن الرحيل من بلد إلى آخر، أبحث عن ملجأ يحميني من التعسف والمطاردة، من السلطة المستبدة في مجتمعي، سلطة سلبت كل ذرّة صغيرة من حقوقي كإنسان لا يريد سوى العيش بسلام (…)
" إنه الفردوس الأوربي في افكار الشباب العربي " كما يقول الكاتب في مقدمة الرواية. الرواية تصور حياة اللاجئين في الدول ألإسكيندينافية وتحديدا النرويج، فيعيش القارئ مشهدا حقيقيا للمعاناة التي يتعرض (…)
يحرق غربته المليئة بالضجيج في المقهى مكانه الدائم صباحا ومساء . أتأملُه من بعيد وهو يدخن سيجارتَه وَيشردُ بعينيهِ التائهتينِ في الدخان. تأخذه الذاكرة بعيدا عن منفى الوطن وعويله المتلون بالتوتر. (…)
عشرة سنوات الروتين اليومي لأبي كريم من العمل إلى البار يلتقي برفاقه، حيث المكان الذي يُفرغ كل واحد منهم ما في قلبه من آهات وأوجاع دفينة إزاء وطن مسلوب، ويبقى الأمل في استرجاعه حلم يسكنهم في (…)
أن نكتب على قلوبنا قبل أن نكتب على الورق فهذا هو المهم لا بل الأهم أتذكر قدوم الفنانة الفلسطينية سامية بكري إلينا هنا في النرويج الصيف الماضي تلبية لدعوة من الجالية الفلسطينية. قدمت إلينا من (…)
" الحياة سفر والإنسان في قطارها يسير، يختار الطريق مكتشفا دواخل نفسه الإنسانية وأسرار روحها." ورواية (حاج كومبوستيلا) تتحدث عن ذلك السفر الذي يمر به الإنسان ويخرج منه بنتيجة وتجربة. من خلال (…)
تسلمت هذه الرواية من المؤلفة شخصيا في اليوم الأول من رمضان المبارك الماضي، وودعتها وهي تستعد للعودة لوطننا المغرب في اليوم التالي . أخذت مكاني في القطار عائدة لمنزلي وبنهم وحب واستطلاع شديدين (…)
منذ صغري وأنا ساخط على الوضع ... ساخط على الأفكار التي تتطاير من حولي وتؤذي ألعابي وممتلكاتي. منذ نعومة الطفولة وأنا أحس أن مكاني ليس هناك ولا أعرف أين. أذكر أنني كنت أضحك كثيرا ... ساخرا على (…)