لي جناحان من الغيم
لي جناحانِ منَ الغيمِ خفيفانِ يقوداني إلى مرتفعاتٍ لمْ أزرْها لمْ أكنْ قبلُ هنا... لا لمْ أزرْها في زماني صفحةٌ بيضاءُ في القلبِ فمَنْ يرسمُ فيها روضةَ الحبِّ والأسرارِ ؟
لي جناحانِ منَ الغيمِ خفيفانِ يقوداني إلى مرتفعاتٍ لمْ أزرْها لمْ أكنْ قبلُ هنا... لا لمْ أزرْها في زماني صفحةٌ بيضاءُ في القلبِ فمَنْ يرسمُ فيها روضةَ الحبِّ والأسرارِ ؟
أنا لنْ أقولَ لكمْ كلَّ ما أخبرتني بهِ نجمةُ الحبِّ هذا المساء أنا لنْ أقولَ الحقيقةَ ـ كلَّ الحقيقةِ ـ فالحقُّ حرٌّ ومرٌّ وحلوٌ صديقٌ وأنتمْ جليدٌ رقيقٌ يذوبُ إذا ابتسمتْ شمعةٌ حولَهُ لنْ أغيّرَ (…)
لا شيءَ يُكملني سواها فهْيَ فِيَّ النارُ والحطبُ وهْيَ الغدُ الآتي وأمسي وهْي بينهما المدى الرحَبُ وجوابُ أسئلتي وإيحائي لموسيقى
قمرٌ يرافقُني إذا ما نمتُ يحرسُني وإنْ أصحو يزورُ حبيبةً أُخرى سوايْ شجرٌ يظلّلُني ويطعمُني أصابعُهُ تداعبُ شعرَ رأسي
حجبتْ عنّي شعاعَ الشمسِ لمْ أعرفْ طريقي فتعكّزتُ على الماءِ فضاعَ البحرُ منّي أشتهي في الليْلِ بحراً منْ كلامٍ وابتساماتٍ وبستاناً مليئاً بورودِ الشمسِ
في سريرٍ مِنْ حريرٍ يتلوّى جسدي يُتقنُ رقصَ البطنِ يحتالُ على حارسةِ الغيمِ... ويُغريكَ سآتي تاركاً دمعي ورائي عارياً منْ كلِّ شيءٍ...
هديرُ البحرِ لا يعطي مجالاً للعصافيرِ الصغيرةِ كي تغرّدَ في هدوءٍ. مرّةً يدنو من امرأةٍ تطالعُ قصّةً، ويدغدغُ الرجلينِ. تشعرُ بارتياحٍ. ثُمَّ يرجعُ كي يُثيرَ الشوقَ فيها. ترفعُ العينينِ نحوَهُ (…)
أحاورُ روحي فتهزمُني ببراعةِ منطقِها أدّعي أنّني بعدَ تلكَ الهزيمةِ لنْ أدعَ الحبَّ يُحزنُني مِنْ جديدٍ أقولُ: لقدْ تبْتُ عنهُ تردُّ عليَّ:
الحبُّ... مِلحُ الأرضِ... سُكّرُها ولُحمَةُ عاشقينِ إلى الأبدْ عفواً ولَمْحَةُ عاشقينِ إلى الأبدْ الحبُّ...
هذا حصارُكِ... خاتمٌ في إصبعٍ أو إصبعينِ لأخطبوطٍ نصفُهُ يبدو غريباً نصفُهُ يبدو قريباً هلْ يحاصِرُكِ المحاصِرُ أمْ يحاصرُ خَصرَهُ؟