«موجوعة» تحلّق في فضاء عمان للأسيرة إسراء جعابيص
عقدت في عمان (في مساحة ليوان الشبابية– العبدلي/ عمان) يوم السبت ٢٣.٠٩.٢٠٢٣ ندوة إشهار كتاب "موجوعة" للأسيرة إسراء جعابيص بحضور عائلتها وثلة من الهامات الأدبية المرموقة والداعمين للأسرى (…)
عقدت في عمان (في مساحة ليوان الشبابية– العبدلي/ عمان) يوم السبت ٢٣.٠٩.٢٠٢٣ ندوة إشهار كتاب "موجوعة" للأسيرة إسراء جعابيص بحضور عائلتها وثلة من الهامات الأدبية المرموقة والداعمين للأسرى (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، دون تمويل قطريّ و/أو تركي و/أو دحلاني ولا حتى فلسطيني، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة) تبيّن (…)
بدايةً اسمحوا لي أن أنقل لكم تحيّة مرح بكير وحرائر الدامون: "باسمي وباسم أسيرات الدامون نقول لإسراء: نحن فخورات بك وبإنجازاتك، علّمتِنا الصبر والإرادة. ألف مبروك". التقيت بالأسيرة إسراء رياض (…)
أقيم يوم السبت ١٦.٠٩.٢٠٢٣ حفل إشهار وتوقيع "موجوعة" للأسيرة المقدسيّة إسراء رياض جعابيص، وذلك في صالون سلمى الجيوسي في معرض فلسطين الدولي للكتاب (١٣) في أرض المكتبة الوطنيّة-سردا-رام الله. صدر (…)
كانت رماح تلميذة مجتهدة لفتت انتباه مدرّسها في الثانوية العامة، تقدّم لخطبتها وهي ما زالت في الصف الحادي عشر، ومباشرة بعد تخرّجها تم الزواج في حفل حسدتها عليه كل زميلاتها وقريباتها وبنات الحارة. (…)
قرأت كتاب "وهكذا أصبح جاسوساً" للأديب وليد الهودلي (رواية، الطبعة الثانية، ١٧١ صفحة، إصدار مركز بيت المقدس للأدب. من إصداراته: ستائر العتمة، الشعاع القادم من الجنوب، ليل غزة الفسفوري، أمهات في (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الصديق عبد (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الصديق عصام (…)
سنحت لي الفرصة لأعيش مع الكوميدي المقدسي علاء أبو دياب عرض "مش أبيض" على منصة قاعة كريغر (مركز الثقافة الفرنسي) في حي الكرمل الفرنسي في حيفا مساء الأحد ٢٠.٠٨.٢٠٢٣، فكنت محظوظًا. ابتدأ العرض (…)
وصلتني يوم ١٨.٠١.٢٠٢٢ رنقيّة مشفّرة من صديقي رمضان الرواشدة وجاء فيها: "مطوان حيفا...أو مهطوان حيفا"، فلم أفهم كنهها، وتوجّهت لصديقي الراحل حنا أبو حنا لأستفسر عن الأمر فجاءني جواب زوجته سامية: (…)