حسن برطال

  • قصص قصيرة جدا (شهوتي البطن والفرج)

    ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم حسن برطال

    تخرج الطفلة كسائر بنات القرية إلى الخلاء.. لقضاء حاجتها.. لإفراغ بطنها و التبرز.. تزيل سروالها تُقرفص فتكون فرصة مواتية لتسرق اللذة من النباتات البرية وهي تلامس مؤخرتها.. لكن هذه المرة شعرتْ و كأنها فوق (قصب السكر) و ليست نبتة الشيح و الزعتر.. ومع ذلك استحسنت الأمر واستسلمتْ لرغبتها.. ولما تأخرتْ في العودة.. خرجتِ الأم فوجدتها جثة هامدة.. عارية.. مكشوفة العورة..

  • قصص قصيرة جدا (الثأر)

    ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال

    جرد. (inventaire) كانت له بالأمس رحلة (الشتاء و الصيف)... أما اليوم فقد مر (ربيع و خريف) عمره بدون أي شيء يذكر.../ الثأر. كان يمشي جنبا إلى جنب مع ثأر أبيه.. عين بعين.. و سِن بسِن.. و لما قُتل سار أبناءه مع قاتله جنبا إلى جنب.. ِرجْل بِرجْل.. خطوة بخطوة.../

  • قصص قصيرة جدا... (اليونيسيف) UNICEF

    ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال

    طفلة تظم رضيعا.. تقف وجها لوجه أمام عسكري يحمل بندقية.. العسكري يُصَِوبُ ناحيتها الطفلة لمْ تفهم شيئا.. ضغط على الزناد.. خرجتِ الرصاصة.. الرضيع لمْ يصرخ و صمت إلى الأبد.. ابتسمتِ الطفلة و كأنها تحمد ربها لأن صوت الرصاص لمْ يوقظ أخاها من نومه.../

  • (ثلاث زيارات لملاك الموت)..

    ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال

    الدراجة النارية تدور.. تلتصق بالحائط الأسطواني الخشبي.. الفكرة تدور في رأس الصبي، تلتصق بدماغه.. الأب يشجع.. التصفيق يلتصق بهدير المحرك و يضيع.. السائق يقبض على المقود بيد ويغطي عينيه بيده الثانية و يدور.. الفكرة تدور..

  • الضمير المنفصل.. لا يستحق أن يكون كلمة..

    ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال

    القرار رقم (١٧٠١) لما حلق الطائر الضخم بجناحيه فوق العش ، فتحتِ الفراخ الصغيرة مناقيرها تطلب الأكل... الطائر الضخم يقترب... الفراخ تتزاحم حول منقاره.. لكن بدل حبة ( قمح ) خرجت ( قنابل ) جائعة أكلتِ العش بكامله.../

  • قراءة في المجموعة القصصية (الكرسي الأزرق) للكاتب المغربي عبد الله المتقي

    ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال

    عبد الله المتقي مع اختياره لزرقة الخشب يتحول إلى كائن (هوائي/ مائي) لإحياء جماده (الكرسي) لينقلب من أداة فاخرة تستقطب (الكروش) المُتخمة إلى مقعد بعجلات يساعد على الإعاقة الفكرية والروحية وهذا ليس بغريب عن فارس (أسردون) الذي ومنذ صرخته الأولى ومضخة قلبه تصارع الشلال القوي.. ويموت ليحيا في تياره المتساقط (وجعلنا من الماء كل شيء حي).. إنه الصمود القوي والكون الغير القابل للتزحزح (بزُرقة ماءه وفضائه).. إنه عالم الواقع والغير المتخيل الذي نفخ فيه الكاتب من روحه.. وحركه بعد تشكيله (الكرسي/ الأزرق)..

  • قصص قصيرة جدا.. (بابا عَيْشور)

    ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال

    خرجتِ الطفلة من المحل التجاري رفقة أبيها و هي تتأبط علبة من الورق المُقَوى ملفوف بداخلها حذاء جميل... الصغيرة تطير من الفرح.. ترفع غطاء العلبة الورقية.. تكشف عن ما بداخلها.. تتباهى.. تطلب من المارة أن يتفرجوا على الهدية.. اقتربتْ امرأة بدوية يبدو من هندامها أنها حديثة العهد بالمدينة فصرختْ في وجه الأب قائلة: — عيب أن تُشجع ابنتكَ على السعي وراء جَمْع فلوس (بابا عَيْشور).../


  • الأعلى