حضن أمي
يا دمشق أخبريني كيف يغفو النخيل بين يديك ويستمطر هواك قاسيون بالعشق وشيا
يا دمشق أخبريني كيف يغفو النخيل بين يديك ويستمطر هواك قاسيون بالعشق وشيا
هاجرت الدروب صحراء بلا خطى والكاهن قبض على التراب وختم الملامح عصف الوباء بالقبيلة كانوا يتآكلون ويتساقطون كأوراق الخريف في فصل مهجور بلا لون امتلأت الخيمة قالوا وصل غبقل الأبشري من بلاد عويلستان (…)
يهديني البحر أطرافه والنوارس تنثر ملح الهذيان في أدغال الفوضى
قرار تمطّى الظلام على الصباح وتبختر النهار على الحكايا العتيقة فتناثرت ضحكات الصغار فوق أجنحة الفرح يعلِّمون الليل معنى الإبتسام كان المطر يغسل عيون المساء والصبايا يتراقصن كدمى الخيوط وحين (…)
تمطّى الظلام على الصباح وتبختر النهار على الحكايا العتيقة فتناثرت ضحكات الصغار فوق أجنحة الفرح
هاجرت الدروب صحراء بلا خطى والكاهن قبض على التراب وختم الملامح
وحدي كنتُ أَصرخُ أطْفُو على حُطامِ الوقتِ المُبلَّلُ بالإندثارِ مثلَ غريبٍ في صحراءِ العيونِ كانَ الوطنُ يتهاوَى دخلتُ المدينةُ تَسبِقني رائحةُ الطفولةِ كانَ صوتي يَمتدُّ تعبًا مِنْ ريحٍ مشيتُ (…)
العشق ابتلاء يا أهل الهوى وانفاس المحبين ذنوب الّليل وحين يعزف لهيب الشوق لحن الاحتواء يصطف أهل الغرام في صلاة الفجر المبتلة والإمام قدوة العشاق يصيح من صبابته أيا ويلي اتبعوني امرأة في بخار (…)
وحدي كنت أصرخ أطفو على حطام الوقت المبلل بالإندثار مثل غريب
العشق ابتلاء يا أهل الهوى وأنفاس المحبين ذنوب الليل وحين يعزف لهيب الشوق لحن الإحتواء