على قارعة الغبار
لقد سكرتُ جئت على خمرٍ غببتُ الراح غبَّاً ليس من لهوٍ وأُنسٍ ولا من ضلال وكفر كنت بالوعد لجدّي ألاّ أقرب الخمرة خنت العهد وسكرت لا تجزع يا جدي قالوا لي يجوز إساغة اللقمة بالخمر فالحزن يبيح الحظر (…)
لقد سكرتُ جئت على خمرٍ غببتُ الراح غبَّاً ليس من لهوٍ وأُنسٍ ولا من ضلال وكفر كنت بالوعد لجدّي ألاّ أقرب الخمرة خنت العهد وسكرت لا تجزع يا جدي قالوا لي يجوز إساغة اللقمة بالخمر فالحزن يبيح الحظر (…)
خمسةُ مواقيتَ للأدعيةِ النّائبةِ واحدةٌ لألواحِ الزمنِ تُكتبُ عليها الغصصُ واحدةٌ لمنْ ألقى عليهِ الدهرُ رداءَ الهمومِ واحدةٌ للتائهينَ في الدروبِ الطويلةِ واحدةٌ للأغصانِ السكرانةِ في عِطرها (…)
قبل ارتداد الموجة الأولى رحل في عبق الجسور ترك حطب الموت وديعة للعتمة الأخيرة
في العاشر من نوفمبر العام ١٩٧٥، صوتت الامم المتحدة على القرار رقم "٣٣٧٩ " الذي يعتبر أن الصهيونية هي شكلا من أشكال العنصرية. هذا القرار الذي أجمعت عليه غالبية الدول داخل الجمعية العامة بعد أن (…)
من سوء حظ الحركة الصهيونية ومشروعها المادي إسرائيل، أن الحرب التي اندلعت عام ١٩٤٧ وأعلن في اثرها عن قيام تلك الدولة البغيضة لم تكن صفحة منتهية، وإنما كانت صفحة البداية لصراع سيستمر طويلاً، ويعود (…)
ليس سوانا أنا وظلي في ألواح الحكايات نتلوى وننفطر مثل جسد زهرة من بكاء فرشت أهدابها على الكروم لاشيء سواي وحمم الصور تغسلنا الطفولة نستمطر الموت حيث يتمدد قلبي فوق أوراق التوت أنا إن رحلت يا أمي (…)
عابرٌ لرمل يغسل الخطايا صوب ودائع الزيتون أسبح في الأرض تماماً شرق الليل الجاثم فوق النهر أحمل العصا أختبر توبة الدروب لم يمسّني لون المعصية منذ استل المطر كف الصباح الأبيض كنت استوقد بالماء (…)
قال الراوي يا سادة ياكرام قد حدّثنا العجوز أبو الظبيان أن الأميرأبا الرضوان قد وصل إلى عويلستان قادماً من حلمستان مع نفر من أصحابه وبعض الجند الغلمان بعد أن تناهى لهم أن ابن حسّان جارَ على قومه (…)
تعودت استنباط ترانيم الإبتهال من وقد الريح حين القافية تندثر وأن أقتسم أوردتي مع القمر المنتظر أتيمّم بالغيم المعصوم لا أبارح فجوة الوجع حتى يقرأ اليَمُّ أكف العابرين ماذا لو هربت شواطئنا منكسرة (…)
أسدلت رمشها بمكر كمن شاقه الظمأ قالت هل جفَّ نبع غزلك ونال السّهد قافيتك أين غرامك يا وليفي فيمن شُدَّ عليك هواها قلت لم يزل قلبي رغم سقم العشق كحصان جامح كطير واسع الجناحين مفتون يقطف جذوة الحب (…)