صدورُ ديوان شعر جديد للشَّاعر رشدي الماضي
صدرَ مؤخرا ديوانُ شعر جديد للشاعر والأديب الفلسطيني الكبير الأستاذ رشدي الماضي بعنوان:(من أين تأخذ حيفا أيُّها الفُلك)،من إصدار مؤسسة الأفق للثقافة والفنون - حيفا، يقع في ١٠٨ صفحات من الحجم (…)
صدرَ مؤخرا ديوانُ شعر جديد للشاعر والأديب الفلسطيني الكبير الأستاذ رشدي الماضي بعنوان:(من أين تأخذ حيفا أيُّها الفُلك)،من إصدار مؤسسة الأفق للثقافة والفنون - حيفا، يقع في ١٠٨ صفحات من الحجم (…)
(مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ حُرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثلِ الساميةِ أبَى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح الشخصيَّةِ الضيِّقةِ (…)
مقدِّمة ٌ: الشَّاعرُ والاديبُ والباحثُ الدكتور"عمر محاميد"من سكان مدينة"أم الفحم"- المثلث، يكتبُ الشِّعرَ والدراسات والأبحاثَ الأدبيَّة والأكاديميَّة منذ أكثر من ثلاثين سنة، حاصلٌ على شهادةِ (…)
مقدمة: صدرَ هذا الكتابُ"شعر وموسيقى"قبل بضع سنوات، للموسيقيَّةِ والفنانةِ المعروفةِ"وفاء يونس"من قريةِ"عرعره - المثلث"، وهي خريجةُ معهدِ"روبين للموسيقى – حيفا"وتعملُ مُعلِّمَة للموسيقى في (…)
مقدِّمة ٌ: الكاتبة ُ والأديبة ُ"ناديا صالح"من سكان قرية داليةِ الكرمل - قضاء حيفا - أنهت دراستهَا الثانويَّة وتابعت بعد ذلك دراستها الجامعيَّة في الكليَّةِ الأكاديميَّة لإعدادِ المعلّمين (…)
( نظمتُ هذه القصيدة ردًّا على بيت شعر على لسان فتاة، وهو: ( أريُدكَ واقعا لا بيتَ شعرٍ تُرَدِّدُهُ الرجالُ على النساءِ ) أنا وطنُ المَحَبَّةِ والإخاءِ ونبراسُ الكرامةِ والإباءِ وإنِّي واقعٌ (…)
(قصيدة شعرية مهداة الى الشعوب العربية التي انتفضت وثارت في تونس ومصر وليبيا وغيرها من الدول ضد أنظمة الحكم الدكتاتورية الرجعيَّة... مهداة إلى أشبال الفيسبوك الذين كانوا الطليعة في إذكاء نيران هذه (…)
نَظريَّاتٌ في نشوءِ الكون - (العلومُ أنهارٌ تصبُّ في محيطٍ واحدٍ هو المعرفة ثمَّ الإيمان) لقد حدثَ حادثٌ كونيٌّ غريبٌ لم تشهدهُ وتعرفهُ البشريَّةُ من قبل ولا من بعد وذلك في القرن الحادي عشر (…)
مقدِّمة: الكاتبُ والأديُب المرحوم الأستاذ "موفق خوري" وُلِدَ ونشأ وترعرعَ وعاش حياتهُ في قريةِ "عبلين" الجليلية - قرب شفاعمرو، وأصل عائلتهِ من قرية الدامون التي هُجِّرَ سكانها عام ١٩٤٨. تبوَّأ (…)
(في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا وارْتحَلْ (…)