الحب والهوية
هي حجة الحب.... وزهرة العشق.... وحمامةُ الماضي غامرتني لكي أعصر حزني ولأرسم به خارطة الأماكن نادتني من جفونها ومن خدودها الزاهرتين بعثرت كل أوراقي
هي حجة الحب.... وزهرة العشق.... وحمامةُ الماضي غامرتني لكي أعصر حزني ولأرسم به خارطة الأماكن نادتني من جفونها ومن خدودها الزاهرتين بعثرت كل أوراقي
لم يجد الفلسطينين الى الآن حيزاً في الزمن لكي يحققوا إنتصاراً ما أو يحققوا مكاسب فعلية على الأرض. منذ ٦٠ عاماً وهم يكتسبوا خبرات عمليه باستيعاب المآساي والظلم والقهر. حيث كرست هذه المظالم ثقافة (…)
أخبرني صديقي بأن الحب يكتنزُ بقبله وأن ظلها قصيدةٌ من وحي القدر سألته: كيف كانت البداية؟ قال: بدايتي معها سابقةٌ لوجودي ولوجودها، وأنا لم أدرك بأن هالتي مفتاحٌ للقدريه. قلت: نظرتك إخترقت (…)
أسألك باحساس المحترق للعودة، والرجوع الى مآذن الحزن، أين أنت؟ هل كنت من الغائبين الذين تركوا من كانوا بجانبهم يهزؤون من هذا العالم....... ورحلت؟ اين هذا الألق المنتمي الى زمن (…)
كيف أنت؟ ما هو مداك؟ هل تحب؟ أم ستبقى هكذا وحيداً على المقاعد بالطرقات المزيفة؟ أنت كما أنت؟ تبتسم للسماء وللهواء في أي وقت؟
مساء الخير مساء الخير أيها الوطن. عساك كما تحب وعسى الليل كما اللون الأسود. اشتقت إلى هذا الحنين الذي صلبني لآكل من لحمي مرتين: مرة عندما كنت واقفا ببوابة الذاكرة ومرة عندما كنت متأرجحا كالموج (…)
كانت مستاءة من صمت الأشياء التي بحوزتها. لها بسمة عصفور يتيم وعلى شفتيها ينتهي الزمن.. أربكتني...بنظرتها القصيرة ذات البعد الواحد وجعلتني أتساءل؟؟ لماذا هي هنا؟ ومن هي أصلا؟
يومك سكر وجرحك أكبر ليتك أصغر لتكبر ويصغر جرحك أكثر.. قلت:هذه غرفتي لأبقى مسافرا أكثر فأكثر
إنه هناك... يجلس في أمكنته، يحيط به صمت النساء ويتذكر معه جفاف الأرض... إنه يشكك باسمه ويشكك بما تراكم على لسانه... هو بدوره مكان لتناقضات، فيه تعطى الاسماء حقها بالنطق وفيه طفولة تتعاط الحب بحذر.. هو كان هناك على شكل طير.. كان يحلق وحيدا ليتجنب الهبوط الاضطراري...
يولد الإنسان في ساعة محددة وفي يوم وشهر وسنة، تتداخل الأرقام والأسماء مشكلة سماته ومحددة مميزات شخصه. فيصبح كائناً باندماج الجسد بالروح ليتجلى بملامح بشر. إذن أرقام تمتزج بفروضات الطبيعة والإله، (…)