الخصائص الفلسفية للبناء الاجتماعي
«١» العلاقاتُ الاجتماعيةُ تُمثِّل فلسفةً حياتيةً قائمة بذاتها، تعتمد على أُسلوبِ التحليل اللغوي، وإيقاعِ الحياة اليوميَّة. واندماجُ الأُسلوب معَ الإيقاع يُولِّد تَصَوُّرًا وُجوديًّا مُشْتَرَكًا (…)
«١» العلاقاتُ الاجتماعيةُ تُمثِّل فلسفةً حياتيةً قائمة بذاتها، تعتمد على أُسلوبِ التحليل اللغوي، وإيقاعِ الحياة اليوميَّة. واندماجُ الأُسلوب معَ الإيقاع يُولِّد تَصَوُّرًا وُجوديًّا مُشْتَرَكًا (…)
«١» الروابطُ الإنسانية لا تتشكَّل اعتمادًا على بُنيةِ الهَيمنة الاجتماعية، ومنهجيةِ القَهْر الحَيَاتي، ومنطقِ القُوَّة التاريخية، وأسلوب القَمْعِ الروحي، ونمطِ الكَبْتِ الجسدي. وإنَّما تتشكَّل (…)
«١» النَّسَقُ التاريخي في البُنية الاجتماعية لَيس تأريخًا لشعور الفرد بالحقيقة، أوْ تسجيلًا لتفاصيل حركته في الزمان والمكان، وإنَّما هو منهج حياتي يشتمل على الأدواتِ المعرفية، وآلِيَّاتِ تحليل (…)
«١» مركزيةُ الوَعْي في الروابط الاجتماعية مُرتبطة بالتَّحَوُّلات التاريخية التي تُساهم في تطويرِ الأنساق الثقافية، وتوظيفِها في إفرازات الفِعل الاجتماعي القائم على العقلانية، التي تُمثِّل (…)
«١» تَنْبُعُ أهميةُ الظواهر الثقافية في المجتمع مِن قُدرتها على توليد فلسفة أخلاقية تعمل على نقدِ السلوكيات الناتجة عن صناعة المُسلَّمات الافتراضية، وتجاوزِ الوَعْي الزائف القائم على ابتكار (…)
«١» تحليلُ الأنساق الثقافية الحاكمة على العلاقات الاجتماعية ينبغي أن ينطلق مِن صَيرورة التاريخ النابع مِن التُّرَاث الفكري، بِوَصْفِه حَلْقَة الوَصْل بين المعنى الجَوهري للوُجود، وشخصيةِ الفرد (…)
«١» التاريخُ لَيس مجموعةً مِن الشظايا المتناثرة في العلاقات الاجتماعية، وإنَّما هو نظامٌ وُجودي يَشتمل على مركزية الزمن في الذات والآخَر، ومُمَارَسَةٌ واعيةٌ تَحتوي على فلسفة النشاط الإنساني، (…)
«١» التحولاتُ التاريخية في البُنى الاجتماعية لا تنفصل عن التغيُّرات في السلوك الإنساني، الذي يتداخل معَ الأحداثِ اليومية، والظواهرِ الثقافية. وهذا التداخلُ يُؤَسِّس رُؤيةً فلسفيةً تَكشِف مصادرَ (…)
«١» العلاقاتُ الاجتماعية التي تقوم على تحليلِ مصادر المعرفة، وتفسيرِ التفاعلات الرمزية في السلوك واللغة، تَحْمي الروابطَ الإنسانية مِن الهَشَاشة، وتُبعِد الأفرادَ والجماعات عن القلق الوجودي. وفي (…)
«١» لَيْسَ الهدفُ مِن الفِعْل الاجتماعي تحويلَ أحلامِ الفرد إلى رُموز لغوية هُلامية، أوْ معايير ثقافية سطحية، أوْ نظريات فلسفية مُجرَّدة، بَلْ تحويل السُّلوك اليومي إلى وَعْي مُتَجَدِّد (…)