ملامح مدينة
هكذا دائماً أنا أختفي في الصوت والصورة كما غيمة مسافرة إلى بلاد الشمس وأنت شمسي التي غيّبتْني في حضورها .... أسمعك أكثر في الليالي الماطرة تدق حصون أيّامي
هكذا دائماً أنا أختفي في الصوت والصورة كما غيمة مسافرة إلى بلاد الشمس وأنت شمسي التي غيّبتْني في حضورها .... أسمعك أكثر في الليالي الماطرة تدق حصون أيّامي
خذني إلى كوخك َ الغجري ّ المدهش!... ما حضارة هذا العالم إلا تخريب ٌ للروح ْ ... أريد ُ أن ْ يسْكنني العيد ُ هناك َ
حين يتحول الشاعرالمُغتَرب حسن رحيم الخرساني إلى ديوان شعر محسوس من الداخل والخارج وبأبعاده اللامحدودة، ومع ( صمتي جميلٌ يحب الكلام) يصبح صمته كلمات مشتعلة بالرؤى المستقبلية والأحلام والأساطير (…)
...وفي ظل رائحة الموت والخيانة والهزيمة كنت أحاول أن أرفض الواقع المأزوم والمهزوم لبنانيا وعربيا، فوضعت راوية صغيرة أرشفت فيها للاجتياح الإسرائيلي للبنان. إنَّ عملية الإبداع عند الكتاب (…)
أعوذُ بسلسبيلِ خُطاكَ المزروعة بسيوف النَار وبِنارِكَ المُتّقِدةِ بشجرةِ زيتونٍ مِن هَمَزاتِ صنّاعِ "هُبَل" فَوقَ أنوار " الأقصى" ! ...
قاسيونْ ، ورْدةٌ منْ بياضِ الطّفولةِ تفّاحةٌ وفصولٌ تخبّئُ أشْواقَها ومداها الحنونْ ...
لصباحكَ تزهو الحرّيهْ لعطائكَ تزهرُ بريّه يانوراً بين الشهداءْ ياطفلاً للحقّ ضياءْ ياطفلَ بلادي العربيّهْ
فراشةٌ أنا أطير في الحقولْ صديقيَ الربيعْ ياأجملَ الفصولْ ...
هذي الموسيقا نورٌ يتلألأ في حس الإنسان تسحَرنا في كل الأزمان ولغاتُ العالم تعرفها تعرفها كل الأوطان ...
( سفينة الغيوم ) هوالديوان السادس للأطفال للشاعر محمد وحيد علي، صادر عن اتحاد الكتّاب العرب. يأخذ الشاعر قارئه الطفل إلى مناراتٍ إنسانية ومؤنسنة بروح الطبيعة، ترسمها رؤيا الشاعر الطفلية بما تحمل (…)