باب الحبيبة
خَشَبٌ ولكنْ جادَ عَطْفا بابُ الحبيبةِ صار إلفا وكأنني أشكو لهُ بالطرْقِ جُرحاً ليس يُشفى فتهامَسَتْ أضلاعُهُ عَقَدَتْ مع الطرَقاتِ حِلْفا
خَشَبٌ ولكنْ جادَ عَطْفا بابُ الحبيبةِ صار إلفا وكأنني أشكو لهُ بالطرْقِ جُرحاً ليس يُشفى فتهامَسَتْ أضلاعُهُ عَقَدَتْ مع الطرَقاتِ حِلْفا
أشْكـوكِ بالأشعـارِ للـوَرَقِِ يا نجمةً تَقْتاتُ مِـنْ أرَقـي يا نسمـةً مـرَّتْ بأرْوِقتـي و مدائنـي تَـزْدانُ بالقَلَـقِِ
حدثتني ........ و انتهى صمتٌ تدلى من فراغاتِ الجُملْ و اعتلى عرشَ الخدودِ السمرِ بوحٌ من مقلْ
يُسائلُني و يُرهِقُ كُلَّ أجوبتي : لماذا خلفَ قضبانِ الحياءِ يموتُ دمعُ الحُزنِ مُحترقاً
صَهيلُ الـروحِ يرتفـعُ ويَكتُمُ صوتَـه الفـزَعُ و أخشى أنْ أبوحَ بـهِ وليس السطـرُ يَتّسِـعُ
كَفِّنْ حَنينَـكَ حَيـثُ مَثـواهُ فَنِفاقُ حُبّـكَ لسـتُ أهـواهُ يا شاعراً كمْ كـانَ يقتلُنـي تَحلـو بِرفقَـةِ مَـوتِـيَ الآهُ
تبقى لروضِ الحُـبِّ نَيْســـانا و لشـــعــرِنا وزنـاً و ألحـانا و كـتـابَ عشـقٍ في مناهجِنا نجــني ثمارَ العشــــقِ ألوانا
هواكمْ زادَ عصفَ النائباتِ كعطرِ الوردِ هيّجَ ذكرياتِ فلا وصلاً أرومُ و لا فِراقاً كغيمٍ حين ولى و هْو آتِ
أبي إنْ تمتَّعْ تَمتّعْ ..... أبي ... ذاكَ صوتُ احتضارِ الأماني
مَلّتْ قَوافينـا مِـن الكَلمـاتِ وبَكى القريضُ بِمعبدِ الأبيـاتِ