أديب قبلان

  • القاتل المأجور

    ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم أديب قبلان

    لم تتفق الأمم الإسلامية على خطر داهم يتهدد وجودها كاتفاقها على كون السجائر كابوساً يقض مضاجع الأفراد والمجتمعات فيها، ومصيدة تحمل للأفراد في طياتها الموت، كما تحمل للمجتمعات الفوضى والهدم، وتنثر في جنباتها بذوراً خبيثة لتفكيك الدين الإسلامي والأصالة العربية. هي أرض مفعاة.. تقطنها أفاعي (الكوبرا) السامة زارعةً فيها سموماً تقضي على المجتمع بأقل من كلمة (سهولة) وتحوله إلى ملجئ للأمراض النفسية والاجتماعية، فترى ذلك المجتمع حافلاً بكثير من أنواع التفكك الأسري والمجتمعي، وضعيفاً في بنيته الأولى، وجاهزاً للهدم من نفخة ريح.

  • الشباب درر الشعوب

    ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم أديب قبلان

    لماذا تولي الدولة المتحضرة رعاية الشباب أهمية قصوى في برامجها التنموية؟ ما الدور الذي يلعبه الشباب في بناء حضارات الأمم، ودفع عجلة تقدم الشعوب؟ هل أكد الإسلام على دور الشباب؟ ما المسؤولية التي يتحملها الشباب العربي اليوم، وما واجبهم تجاه مجتمعاتهم وأمتهم؟

  • وجاءت الثانية

    ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم أديب قبلان

    وقفت أشعة الماضي تلاعب ذهني المشتت وأبقت على أثار من دماء الحاضر لتذكرني بأن لي ابناً شهيداً يعانق الأرض، ويبكي دماءً تذكر بالوطن الخالد وتمحو آثار جريمة الزمن الشنعاء، كما نفضت أفكاري غبار الزمن عن عيني لتذكرني بابني هشام الذي قرر اللحاق بأخيه عبد الله ووهب حياته لتحرير عراق الإيمان والمودة فلم يصل عنه خبر منذ أكثر من شهر، وتناولت أذهاني أفكار تراكلته مؤنبة ضميري المنغرس في أحشاء جثة راقدة رقود المياه العميقة، فذكرتني بأبناء أختي "منى"،

  • من وحيك يا دمشق

    ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم أديب قبلان

    من وحيك يا دمشق ارتسم لقلبي طريق من نور، وأضحكت الأزهار الجورية ثغر أعماق الصدور، وأثلج الفانوس المضيء صدر الحياة التي يعيشها أي مغترب، أرسلت لي بسمات الربيع المتجددة لتحيي فؤادي الذي قنط، منك يستوحى عطر الحياة الجميل


  • الأعلى