آمال عواد رضوان

إرسال مشاركة

  • كَم مُوجِعٌ أَلاَّ تَكُونِي أَنَا

    ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان

    أُنُوثَةً طَاغِيَةً رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ أيَا سَاحِرَةَ (…)

  • عكّا تحتضنُ المؤتمرَ النّسائيَّ الجليليّ

    ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان

    بأحضانِ عكّا وعلى إيقاع أجراسِ الكنائسِ ووقْعِ خطى الموجِ، التأمَ شملُ النّوادي النّسائيّةِ الأورثوذكسيةِ بجمعيّاتِ وأخويّاتِ المنطقةِ الجليليّةِ في فندق تمارا كْلَب لتعقدَ مؤتمرّها الأوّلَ، وذلك (…)

  • القتلُ الرّحيمُ بينَ المشروع والتّشريع!

    ١٢ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان

    القتلُ الرّحيمُ موضوعٌ متشعّبُ الجوانبِ بزواياهُ الكثيرة، يُنظرُ إليهِ مِن عدّة اتّجاهاتٍ، تُحرّكُ فينا حسًّا خفيًّا باطنيًّا قد يثيرُ الرّعبَ في نفوسٍ كثيرة، وقد لا يُعيرُ انتباهًا عندَ البعضِ، (…)

  • جليليّاتٌ يُلبِسنَ الزّمنَ العاريَ عباءةً روحيّةً!

    ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان

    على وقْعِ حوافرِ نهايةِ العام الدّراسيِّ بتاريخ ٣٠-٦-٢٠١٠، حلَّ النّادي النّسائيُّ الأورثوذكسيُّ الرّامويّ (حاملاتُ الطّيب - الرّامة) ضيفًا مباركًا على نادي البيت الدافئ الأورثوذكسيّ في عبلين، وفي (…)


  • الأعلى