أَإِلَى رَمْسِهَا .. زُفَّتْ سَمِيرَامِيسْ؟
سُيُولٌ عَارِمَةٌ تَـــنْـــسَـــابُ .. تَــتَـــدَفَّـــقُ مِنْ مَنَابِعِكَ فُرَاتُ وَهَا نَهْرُكَ .. يَفِيضُ بِسَمَكَتَيْنِ تَدْفَعَانِ إِلَى ضِفَّتِكْ بَيْضَةً تَطْفُو! قَالَتْ: يَا (…)
سُيُولٌ عَارِمَةٌ تَـــنْـــسَـــابُ .. تَــتَـــدَفَّـــقُ مِنْ مَنَابِعِكَ فُرَاتُ وَهَا نَهْرُكَ .. يَفِيضُ بِسَمَكَتَيْنِ تَدْفَعَانِ إِلَى ضِفَّتِكْ بَيْضَةً تَطْفُو! قَالَتْ: يَا (…)
بمبادرةٍ من نادي الكنعانيّات للإبداع، أُقيمت احتفاليّةٌ مميّزة بعنوان (آذار والمرأة)، بتاريخ ٤.٣.٢٠٢٣، في قاعة إشكول بايس طمرة، بالشّراكة مع جمعيّة تل كيسان بإدارة الفنّان التّشكيليّ أحمد كنعان، (…)
ضمن مشروع سلسلة لقاءات النّوادي النّسائيّة وتبادل الزّيارات، قام النّادي النّسائيّ الأرثوذكسيّ عَبَلّين بتاريخ ٢.٢.٢٠٢٣، باستضافة نادي القدّيس بتريكيوس – الجديدة/ الجليل، بإشراف السّيّدة إيلزا (…)
مع بداية عام ٢٠٢٣، تصدر الشاعرة هيام مصطفى قبلان مجموعتها القصصية"بَعْدَ أَنْ كَبُرَ الْمَوْجُ"، عن دار الوسط للنشر في رام الله، لتتوّج عامها الجديد بأحد إبداعاتها المميّزة، وقد استهلّت مجموعتها (…)
مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، اقْتَحَمَتْ سُكَونَهَا، جَرَفَتْ خَيَالَهَا إِلَى الْبَعِيدِ، وَ.. (…)
مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، اقْتَحَمَتْ سُكَونَهَا، جَرَفَتْ خَيَالَهَا إِلَى الْبَعِيدِ، وَ.. (…)
عن (دار الوسط للنشر في رام الله)، أصدرت الباحثة الدكتورة روزلاند كريم دعيم كتابها الجديد في حُلّته وطبعته الثانية: "عشْتَار الْعَرَبِيَّة- رُؤْيَةٌ حَضَارِيَّةٌ في الْأَعْيَادِ وَالْمَوَاسِم"، (…)
بدعوةٍ ومبادَرةٍ مِن (نادي الكنعانيّات للإبداع)، قامَ وفدٌ مِن الأدباءِ والشّعراءِ والأصدقاءِ بزيارةِ الأديبة هيام مصطفى قبلان، في بيتها العامر في عسفيا الكرمل، لتهنئتها بالسلامة بعد علاج طويل دام (…)
بلغَني سؤالُهُ مُستفسِرًا عن معنى الكتابة، كوْني شاعرةً وأديبةً في ظلِّ الاحتلال، وتبادرَ لروحي قوْلُ جيفارا: "أحسُّ على وجهي بألمِ كلِّ صفعةٍ تُوجَّهُ إلى كلِّ مظلومٍ في هذه الدّنيا، فأينما وُجدَ (…)
أعباءُ الحياةِ لا تقتصرُ على الهموم اليوميّةِ الشخصيّةِ للمواطن، ولا تنغلقُ متطلّباتُهُ التقليديّةُ على حدودِ أسْرتِهِ وبلدِه، بل تتجاوزُها إلى لغةِ هُويّتِهِ وانتمائِهِ، وتتعدّى جذورَ جنسيّتِهِ (…)