وصيّة الأنقاض
قَصّوا عليّ وصيّة الأنقاض، والقتلى. يقولونَ الدّماءُ قرنفل الأشلاءِ، أعرفُ وردةً أخرى تُطِلُّ من الحجارةِ ترفعُ الأهدابَ لله أسمعُ الأنفاسَ تصعدُ، للضبابِ وتلتقي بالشمسِ، والأرجاءُ صارتْ قبلّةً (…)
قَصّوا عليّ وصيّة الأنقاض، والقتلى. يقولونَ الدّماءُ قرنفل الأشلاءِ، أعرفُ وردةً أخرى تُطِلُّ من الحجارةِ ترفعُ الأهدابَ لله أسمعُ الأنفاسَ تصعدُ، للضبابِ وتلتقي بالشمسِ، والأرجاءُ صارتْ قبلّةً (…)
لأنّ طريقها دمها .. وممشاها تزينه القنابل على رمل البكاء أتت…. وتنظر في زجاج الأمسِ هذا الأمسُ جبارٌ……. وقاتل. فتعصرها يدُ الرؤيا كما عنبٍ بصاروخٍ على أزهارِ ضحكتها فوزعها على الاعراب (…)
عَلَىْ لِسَاْنِ طِفْلٍ جَرِيْحٍ ؛ إِهْدَاْءََ إِلَىٰ أَصْدِقَاْئِهِ.. الْحَاْلِمِيْنَ الْحَاْمِلِيْنَ الْأمَلْ . أُرَوِّىْ حَيَاْتِىْ بِمَاْءِ الْعَمَلْ وَأَغْرِسُ فِيْهَاْ جُذُوْرَ (…)
والتي تحمل عنوان مجموعتي الشعريّة الأولى والتي فازت هذا العام بجائزة فدوى طوقان (وهو ديوان جاهز للنشر لم يطبع بعد ..) في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ، أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا (…)
كأنّهُ تاهَ في مَفَازتِهِ يَبْحَثُ عنْ غَايةٍ لِرِحْلَتِهِ كشاعرٍ لم يقفْ على طَلَلٍ فخانَهُ مُنْتَهَى قصيْدَتِهِ إلى السَّرابِ البعيدِ ينظرُ.. لا يُريدُ ماءً وراءَ نَظْرَتِهِ لا يتبعُ (…)
لقد خُدِعتُم.. خُدِعتُم ثمَّةَ ضَوءٌ في آخرِ النَّفق يقولُ: شهيقٌ أخيرٌ قادمٌ، من أعماقِ ركام. وَمِثلهُ، أقولُ: لي مِثلُ ما لي من الرَّمادِ، حظُّ طائرِ العنقاء. إنِّي أصدِّقُ وعدَ الله سيُهزَمُ (…)
رِجالًا عَلى عهدِنا لَم نزَلْ عَرجْنَا إلى اللهِ عـزَّ وجَلْ نَشُقُّ السُّرَى نَجمَةً نَجمَةً ونَنثالُ مِن بَارِقاتِ الأمَلْ وفي قلبِنا ثَمَّ زَيتونةٌ أضاءَ المدَى زيتُها واشتعَلْ فكم رَاودتنا (…)