سُقوطُ الهَيْكَلِ الثّالِث
إلى الفلسطيني سادن حتمية التاريخ التي تجري بمستقر لها.. كُنْ في فِلسْطينَ وامْسَحْ وحْشَةَ الطُّرُقِ وقُلْ لَها إِنَّ وَعْدَ الحُرِّ في عُنُقي خُذْها إِلَيكَ برِفْقٍ يابْنَ دَمّعَتِها واصْرخْ (…)
إلى الفلسطيني سادن حتمية التاريخ التي تجري بمستقر لها.. كُنْ في فِلسْطينَ وامْسَحْ وحْشَةَ الطُّرُقِ وقُلْ لَها إِنَّ وَعْدَ الحُرِّ في عُنُقي خُذْها إِلَيكَ برِفْقٍ يابْنَ دَمّعَتِها واصْرخْ (…)
احْفُرْ لِنَفْسِكَ يا جَبَاناً مَقْــــــــبَرَهْ تَخْتبئُ فيها مِنْ رَصَاصِ الْمَجْزَرِهْ الْحَجَرُ أفضلُ مِنْكَ كُلِّهِ مَفْخَـــــرَهْ يَهْوِيِ عَلَى الْأَعْــداءِ مِثْلَ (…)
من خاصرةِ الليمونِ وَلَدتني أمّي، "فلسطين المجدليّة"؛ كان حبلي السّريُّ غصناً، و كان وجهي مستديراً وَ مشرقاً كقضيّة.. من خاصرة الزّيتون وَلَدتني أمّي في أصعب عمليّةٍ قيصريّة! رَبَطَتْ حبل خلاصي في (…)
حَــرِّكْ بِطِـينِـيَ بِـــرْكةَ المَــــأسَــاةِ فالرّيحُ تُــزهِــقُ شَمْــعــةً في ذاتـي بِـعْـني لِــظِلِّــكَ شاعِــرًا مُــتَـصالــحًا مَــع حُزنِــــــهِ يَـــا عائِــــلَ الشُّـرفَــاتِ (…)
سَــلِّمْ عَلَى "السَّنْوَارِ" يَبْتَكِرُ الضَّيَاءْ وَيُضِيفُ أَسْفَارًا إِلَى سِفْرِ الفِدَاءْ سَــلِّمْ عَلَى "يَحْيَى" الَّذِي لِلْأَرْضِ يَعْصِرُ رُوحَهُ حُبًّا وَيَكْتُبُ بِالدِّمَاءْ (…)
أمي… أماهُ… يا نبعَ الطُهرِ والحنانْ يا أولَ النورِ في صمتي وفي الهذيانْ قد كنتِ ظلي إذا ما الحزنُ أسكرني وصوتَ قلبي إذا خانتني الألحانْ كنتِ البساطَ الذي أمشي عليه هدىً والبابَ حين يُغلقُ الدربُ (…)
وحيدًا تقاومُ نتفَ القوادمْ وحيدًا تحاولُ درأَ المظالمْ وتدخل حربًا أمام الهزائمْ وتخرج منها تَعُدُّ الغنائمْ وحيدًا كشرفةِ بيتٍ قديمْ تزغرد عند اقتراب الحمائمْ تقاومُ خوفك كي يستقيمْ وحتى تموتَ (…)