أفواهٌ و مسؤولون
يطرقُ بابَ المسؤولينْ يبحثُ عن حلٍ جذريٍّ عن عملٍ أو كيسِ طحينْ عن لقمةِ خبزٍ يطعمُها للأطفالِ المحرومينْ يجدُ البابَ كبيراً جداً يحرسُه كلبٌ ملعونْ *** يطرقُ بابَ المسؤولين (…)
يطرقُ بابَ المسؤولينْ يبحثُ عن حلٍ جذريٍّ عن عملٍ أو كيسِ طحينْ عن لقمةِ خبزٍ يطعمُها للأطفالِ المحرومينْ يجدُ البابَ كبيراً جداً يحرسُه كلبٌ ملعونْ *** يطرقُ بابَ المسؤولين (…)
مَرَرْتُ بأطْلالٍ تَبـَــاكتْ بِمَــأتـَمِ تُناجِي صَرِيرَ الرِّيحِ لَيْلاً و أنْـــجُمِ و بَيْنَ الطللْ تبْدو القُبـُــور بُكائها نحيباً خنوقاً بالرُفـــاتِ بأعــظُمِ و بينَ (…)
كلَّ صباحٍ يأتينا ... ويُغَرِّدُ بَينَ أيادينا وَيُرَفْرِفُ فَوْقَ الوردِ الغافي يَنْقُرُ أزْهارَ الأَغصانْ ... يَحْمِلُ فَوْقَ جَناحَيْهِ رسائلَ شَوْقٍ للإنسانْ ... حَلِّقْ (…)
رَحَلَ مَنْ أُحِبُّ.. وَلَمْ يَتْرُكْ لِي عُنْوَانْ.. ذَهَبَ وَلَمْ يَكْتُبْ لِي بَيَانْ.. أَوْرَثَنِي الهُمُومَ وَالأَحْزَانْ.. ذَهَبْ.. ذَهَبَ وَلَمْ يَقُـــلْ لِي كَلِمَاتِ الوَدَاعْ.. (…)
انتفض إنني في الدرب وحدي لست وحدك يا صديق أين انتم .. ؟ معك والصبر رفيق أهو حلم أهو ضرب من خيال ؟ حال ظرف بيننا أن نكون معك في ذات المجال ما منعكم عنا طول هاتيك السنين ؟ ما بكم (…)
أحلام يقظة حلمت .. بفرح لا يغيب لا يأكله أي ذيب حلمت .. بحماس لا يفتر تحت طرقات زمن عنيد حلمت .. حلمت وعلى صوت شايلوك أفقت ! أنوثة منكرة تنصلت من أنوثتي عندما مات الرجال و (…)
ـ قــتلوك يا قلـــبي فنالك مصــــرع وجـــرت لمــــقتله دمــــوعٌ همُّــعُ ـ فعُـد الحـياة بـنبـــض قلبـــــك إنما كلُ القلوب كمثل قلبـكِ تفـــــــجعُ ـ وإن استطعت بأن تعيـــش (…)