إنه.. يرحل واقـــــــــفا
ألف خطوة ٍ.. يستأسدُ بها طريقٌ واحدٌ غمرته المشيئة ؛ فارتمى بجهات مفتوحة ٍ يفضحها الخوف... المرتبكُ في أقدام ٍ ضالةٍ لم تتحسس بوصلتها فارتجفت.. كأن القدرَ ؛ خطّافُ البراءةِ في (…)
ألف خطوة ٍ.. يستأسدُ بها طريقٌ واحدٌ غمرته المشيئة ؛ فارتمى بجهات مفتوحة ٍ يفضحها الخوف... المرتبكُ في أقدام ٍ ضالةٍ لم تتحسس بوصلتها فارتجفت.. كأن القدرَ ؛ خطّافُ البراءةِ في (…)
رسالة عيدية إلى زعامات الأمة العربية والإسلامية وصنَّاع القرار فيها مع الإحتفاظ للشرفاء - الذين يهمهم أمر هذه الأمة ويعملون من أجل عزتها وكرامتها سراً أو علناً - بحقهم أقبل العيدُ والدمعُ (…)
كغربةِ المشتاقِ في لُججِ المَدَى تتدفقُ الأشياءُ في جَوفِي تزاحمُ الرّؤيا .. و تنفذ مُستحيلا .. لا أنا رَضيتُ و لا أنتَ ارتضيتَ حبّاتِ العُمرِ ما بين نَهرينِ عُمقينِ قَلبينِ قَرنينِ (…)
أمام تمثال الحرية ١٠ كانون ثانٍ ٢٠٠٥ "زرتُ تمثالَ الحرية مع بداية السنةِ الجديدة... المكان كثير الأضواء ويشعر الزائر بالانبهار.. أنا لم أنكر الإعجاب به لكنني لا أستطيع إلا أن أتباهى أمامه (…)
هنا أقتربُ من حدود القرى النائيات على مذبح لم يُصادَر .. هنا أرتكب الشعر .. تلاحقني صفارات الانذار المبكر يخاطبني الحصى في الطرق الوعرية دون منشورات تطفح بالهتاف يرفع صوته الى حدود البر يطال (…)
بيني وبينك غربتان بيني وبينك خطوتان هل تنتظرني ريثما أخطو إليك الخطوتين أم أنني.. سأظلُ أرسلُ ناظري متلصصا ً أرنوإلى قدميكَ نحوي تخطوان ياصاحبي .. ماذا إذا قدماك سارت خطوة ً (…)
لانى احبك أُعانق شوقا حروفك فيعلن دمعي حنيناً اليك ويصرخ شوقا ولهفاً عليك أرى بعض نفسى بحرفٍ لديك لماذا ارانى غدوت فتات وحلما توارى بعيداً و مات غدوتُ سطورا ساقطات حبيبى اصار هوانا (…)