تمسّكي
فتمسّـكي لا الموتُ يكسو أرضنَا لا الليلُ يمحـو ضوءنا وتشبّثي بالأرضِ حتى تطمئنَّ لصدقِنا
فتمسّـكي لا الموتُ يكسو أرضنَا لا الليلُ يمحـو ضوءنا وتشبّثي بالأرضِ حتى تطمئنَّ لصدقِنا
دولا مين ودولا مين دولا عساكر مصريين دولا مين ودولا مين دولا ولاد الفلاحين
غَمَسْــتُ خبزي بملحي لستُ أغمِسُهُ في ملح ِغيرى ولو في جُرْعَةِ العَسَل ملحي لجرحي ، وملحي لستُ أنثرُهُ في جرح غيري ولا في دمعة المقل وكمْ تألّمـتُ حتى صِحْـتُ من ألمي يا مـَـنْ يـــردّ بآلامـــــي رُؤَى أَمَلي
وحين تنتحر الشمس المهملة في أتون دورانها تتدلى كجروح متسخة الضفاف في نرجسة اكتمالها ينكسر العام كباب يتكوم في عينيه رماد العزلة ينفجر مثقلا بخطايا الركض في مومياء الوقت الجموع الخارجة (…)
ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــوبِ جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّـــي للغُيوبِ ليس (…)
ذهبتْ ولم يَشْحَبْ لها خَدٌّ ولم ترجفْ شفاهُ لم تسْمعِ الأبوابُ قصَّةَ موتِها تُرْوَى وتُرْوَى لم ترتفعْ أستارُ نافذةٍ تسيلُ أسىً وشَجْوَا لتتابعَ التابوتَ بالتحديـقِ حتى لا (…)
هل تعرفينَ لِمَ الحنينُ إلى الوطنْ ؟ إذ أننى .. أرى فى العيون غرابةً وأرى بعينِكِ وحدَها .. لونَ الوطنْ !