عفواً…
أنتِ الجمالُ وفيكِ غبطتُهُ أما أنا فالليـــلُ والأََرَقُ عَبَثاً ظنوني عنْكِ أحبسُها تعـدو إليكِ تظـلُّ تَسْتَبِقُ
أنتِ الجمالُ وفيكِ غبطتُهُ أما أنا فالليـــلُ والأََرَقُ عَبَثاً ظنوني عنْكِ أحبسُها تعـدو إليكِ تظـلُّ تَسْتَبِقُ
هذا الوطن عمره دهر عمره ما مات من القهر وعمره ما ارتخى قمباز هالختيار
الفِكْــرُ نعمةُ خالِـقٍ لِعبــادِ ووديعـةُ الخــلاّقِ في العُبّـادِ والفِكْرُ فيهِ البارِقاتُ لِمَنْ سَعَـى خَيـراً بـهِ، فيـكونُ ذا أمجـادِ
صنعَ لنفسِه مِعطفًا من قطيفةٍ بيضاءْ، ثم راحَ يفتِّشُ في الصندوقِ القديم عن أزرارٍ تناسبُ فتىً ينسَّلُ إلى الكتابِ في فصلِها الأخير
ها أنت تتعبُ مرة أخرى لا خيلَ تسرجها على باب الوزارةِ، أو صهيلاً ينساب في ظل النباتات القتيلة.
تأملوا حطاما ً يجرٌ المسافاتِ من قمصان الصعقةِ و هديل أيامها.. فتصحو على موج ٍ لا يسعد السنابل.. تصوروا ! الأنهار العسلية حين تجري و تسيلُ من صوت ٍ بعيد ٍ مهجور لتصبَّ في موانئ منسية
لا تعدو عيناك سوى الوهم يقتلع الهوى من سرج المنون