أغنية للحيتان
البحر كان بيتي وكان إبني وكان والدي وكان و كان جبري وعذاب تُربتي
البحر كان بيتي وكان إبني وكان والدي وكان و كان جبري وعذاب تُربتي
هذه المرة، لم تقف انتظاراتها البنفسجية على باب ِالقصيدة، لم تحملْ موجات الألفة برتقالا..كان الموسمُ لصفحاتي وهي تحملها بين يديها في كتاب. أشارتْ لي بالدخول ابتسامةٌ..تقدمتُ منها بمشاعر (…)
طيور الليل.. تهاجر.. إلى موطن العشق.. شوقا.. لتقابل العشاق
وانا في المنفى وحدي لم اكن انوي الرحيل اخذوني ضيعوني وطن ابقى احبه والى يوم القيامة
الناسُ في بحرِ الضـلالةِ يَعْمَهونَ وعلى المنافـعِ في الدُنا يَتَكالَـبونَ القِرْشُ أضـحى سـيّداً يا وَيحَهُم بسـبـيلهِ قـدْ يَقْـتُلون ويُقْـتَلون
هوى أنت في أضلعي يضرم ورؤيا بها الوعد يستلهم وأغنية فوق ثغر الزمان تشيخ الدهور ، ولا تهرم
اشهد يا عالم علينا وعَ بيروت اشهد بالحرب الشعبية واللي ما شاف م الغربال يا بيروت أعمى بعيون أمريكية