لَدَى نَجْلاَء
إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي
إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي
خايفةْ ، أنا يمـّا .. ضُميني في صدركْ . خبيّني في حضنكْ .. احميـــني يمــّا الموت بِسْـــتنى .. واقف على جنب الطريق ،
أيتها الندابة توقَّفَت في الأفقِ شمسي وانزوَت خلف سحابة والبحرُ لم يَعُد يموجُ
الله أكبر والحب ُ يا سيّدي القلب ُ
هربت لغرفتي ظهراً تأففت صوت الرصاص الآتي شرقـاً وغربـاً
قدْ استجمعتْ ما انحَنى في السّواقي ناعماً كمَطَرِ الرَّبيع .. أوْ كزَهرَةِ لَيمونٍ تَنعُمُ بِظِلِّ القَصيدِ
حال ما بيننا الموت هذا فراق التراتيلِ يا وطن المرهقين ، وهذا أنا ،