كان فيما مضى
شاعر كان فيما مضى يتقن رسم الحروف يشكلها كيفما أتته الظروف
شاعر كان فيما مضى يتقن رسم الحروف يشكلها كيفما أتته الظروف
سيُضيءُ بعينيَّ قلبكِ يا أجمل النسوة الذاهباتِ الى شرفاتِ البنفسج تحت سيوف الشتاءِ
صَغِيـرةً كُـنْـتُ... أَغْزِلُ مِنْ دُخَانِ اُلسَّمَاءِ عِطْرًا يَسْتَقْبِلُ ذُهُـولَ اُلْغَـيْمِ وَ يَكْـسِرُ صُـرَاخَ الُطُّفُـولَةِ.
سَـرَقْـتِنِي فِي مَـشْعَـرٍ مُـقَـدَّسٍ وَ قُـدْتِنِي إِلَـى صِـرَاطٍ مِـنْ أَلَـمْ
قسماتي تشي بهويتي. غُمستْ ريشة عدمي بعرق تشردي. سهول فلسطين رسمت خيالي.
كم يطربني صوتك.. في المساءات الحزينة.. حين تأتي الفراشات.. لتبوح بشهوات الفجر..
انْهَضْ مِنَ المَوْتِ...انْهَضْ أَيُّهَا الرَّجُلُ انْهَضْ مِنَ المَوْتِ لاَ شَـكْوَى ولاَ عِلَلُ انْهَضْ قَوِيّاً فَمَا كَلـَّتْ عَزَائِمُنَا كَلاَّ ومَا خَابَتِ الآمَالُ والمُثُلُ