معارج الحنين
ناسك… والصوامع دمع عينيك يا عمرا تلفعه الجراح. من ثنايا الألم تومضين
ناسك… والصوامع دمع عينيك يا عمرا تلفعه الجراح. من ثنايا الألم تومضين
صَفصافةٌ تُثْمِرُ إجّاصاً... قصيداتي زيتونةٌ تسيرُ في الأعراسِ، والهلاهلُ الثمارْ طَلْعٌ يُظَلِّلُ الذاهبَ والآتي
اليوم يعود حزيرانْ . ، والعام تحدوه الأحزانْ .. العالم أثقل بالأحمالْ .. كصغير أهرمه الدهرْ .. ،
كانت تمشي في الغابة جامحةَ الخطوات تحت عباءتها تتخفى ريحُ ُ تتفجر بالأهواء وبالرغبات وبعينيها أشباحُ ظلال
عبرتُ بِعَيْنَيَّ ذاك المدى وكم كنتُ أَجهل فيه الصدى ظننت بأن الدروب القصَارَ طوالٌ وعمري طواها سُدى
"عمان" إن هشت سهولك فوق أربعك الخلاب أوقدت من حر الجوى جذوات عشقك في إهابي "عمان" قومي وارتدي للعلم فضفاض الثياب زهو المدائن في الثقافة أنت في عنق الشهاب
إذا الشوقُ شتتَ غيمَ النعاس يسافر بي صوتُك اللؤلؤيّْ نقيّاً.. كما يولد النور في عمق بحر الفضاء