الكذاب
أنا أدعى”محمد”ويفضل أصدقائي أن ينادوني”سي محمد”تميزا لي عن زميلي”محمد”والذي ينادونه”سيمو”، أنا إنسان صادق.. عكس ما يظنه الكثيرون، أعيش مطمئن البال مرتاح الضمير، إلا أن في شخصيتي عيبا خطيرا حسب (…)
أنا أدعى”محمد”ويفضل أصدقائي أن ينادوني”سي محمد”تميزا لي عن زميلي”محمد”والذي ينادونه”سيمو”، أنا إنسان صادق.. عكس ما يظنه الكثيرون، أعيش مطمئن البال مرتاح الضمير، إلا أن في شخصيتي عيبا خطيرا حسب (…)
كان فجراً ربيعياً ، والشمس تقرب من الشروق.. أرمشت عينيها تطرد النعاس منهما، فانحدرت ابتسامة رقيقة هادئة تعبّر عن رضى في نفسها. إلى كلّ صبي وصبية.. إلى كلّ فتاة وشاب.. إلى كلّ جدّ وجدّة.. إلى (…)
حين دخلت هذا المكان أخذتني الدهشة .. هو لا يشبه بيوت البشر ..فلا مقاعد ومناضد ولا أسرّة ، بل صخور سوداء كبيرة كلّ واحدة لها فتحة معتمة .. عبرت من فوهــة تشبه حفـرة مستديرة إلى صخرة كبيرة لا (…)
الغرفة الموقوته تثير حفيظتي إلى حد الفزع، الجدران المطلية بالشيد، تظهر بدون مقدمات تمهد لوجودها، النافذة الوحيدة تشق نفسها على صفحة الجدار المقابل،تكرر ذاتها في كل مرة، ثم تصدح بصرير مقيت قبل أن (…)
جلس إلى الطاولة ينظر إلى البخار المتصاعد من فنجان الشاي أمامه، متأملا ساعته مراقباً عقرب الثواني وهو يكمل دورة كاملة فتزداد سرعة نبضات قلبه. طال انتظاره ومنح لعينيه الحرية في مطاردة الأفق، (…)
عشرة سنوات الروتين اليومي لأبي كريم من العمل إلى البار يلتقي برفاقه، حيث المكان الذي يُفرغ كل واحد منهم ما في قلبه من آهات وأوجاع دفينة إزاء وطن مسلوب، ويبقى الأمل في استرجاعه حلم يسكنهم في (…)
يحكى أن هناك مدينة سماها الناس (مدينة) الذهب، يحيط بها نهران من زئبق وفضة، أما ترابها فهومسك وزعفران وحصاها عقيق ومرجان، صرخ إمبراطور البرابرة في خيمة البنتاغون بلغة أهل العسير والحجاز والسالمية (…)