مفتاحٌ لا يَصدأ
ماتتْ، نعم، ماتتْ وتوقّفَ قلبُها عنِ النّبضِ في مشفى رامَ الله، وما صدئَ مفتاحُ بيتِها في اللّدِّ، والّذي لازمَها حتّى وهي ترقدُ في فراشِ الموتِ. كانتْ لآخرِ نبضةٍ من نبضاتِها، ولآخرِ نَفَسٍ مِن (…)
ماتتْ، نعم، ماتتْ وتوقّفَ قلبُها عنِ النّبضِ في مشفى رامَ الله، وما صدئَ مفتاحُ بيتِها في اللّدِّ، والّذي لازمَها حتّى وهي ترقدُ في فراشِ الموتِ. كانتْ لآخرِ نبضةٍ من نبضاتِها، ولآخرِ نَفَسٍ مِن (…)
تصحو من النوم، تتذكر كوابيس الليلة، تتمتم كلاماً غامضاً، تنظر عبر الشباك إلى الخارج فتبصر الضوء الذي تسرب بعضه إلى داخل غرفتك. تفتح المذياع لتستمع إلى شيء ما. تغني مغنية. تقول كلاماً ما. تحرك إبرة (…)
"هذه شذراتٌ من رماد العمر شاء قَدرها أن تبقى عالقةً بغُربال الذاكرة، بينما فَرَّتْ من ثقوبه وآلتْ إلى زوايا النَّسْيان أحداثٌ وذكرياتٌ كنت أعدُّها من جلائل الأمورْ" (٥) بُورْصَة القُطْن (…)
"هذه شذراتٌ من رماد العمر شاء قَدرها أن تبقى عالقةً بغُربال الذاكرة، بينما فَرَّتْ من ثقوبه وآلتْ إلى زوايا النَّسْيان أحداثٌ وذكرياتٌ كنت أعدُّها من جلائل الأمورْ" (١) صَمْت العَجَائِزْ (…)
النباح بدا اكثر قرباً مما يوحي به المكان، هنا في قلب العتمة ينعطف الشارع خلف بضعة منازل توشك أن تنهض، تعثرتُ بأكداس الرمل و عوارض البناء وأنا أسير على حافته، تحسست الكتاب كقطعة ثمنية، ترددتُ (…)
اليوم الأول له بمنصبه الجديد، يفتح باب السيارة بجوار السائق، يحمل حقيبته، يدخل من الباب مصافحا كل من يلقاه، يجلس على مقعده الجلدى الوثير، ويقدم له الساعى فنجان القهوة الذى طلبه، يرتشف منه ويشكره (…)
كنتُ منتبهاً لصوت الجدة مِسكة المتشائم ومتأثراً به وهي تحكي لنا عن وفاة أحد أعظم الأساطير التي مرّت على قريتنا والقرى النوبية على الإطلاق، وظلت سيرة هذه الشخصية الأسطورية التي تسببت في تسمية (…)