عفوا سيدتي..
مرهق أنا عبثا أحاول بعثرة أوهامي، عفوا سيدتي... ما شئت أن أكون بهذه الصورة لكنك بحتِ بما نفسك دون أن تدركي، كل تصرفاتك تشير الى نية في نفسك، كنت أتحسسها أشعر بها لكني تغاضيت بسبب حبي لك، كنت في (…)
مرهق أنا عبثا أحاول بعثرة أوهامي، عفوا سيدتي... ما شئت أن أكون بهذه الصورة لكنك بحتِ بما نفسك دون أن تدركي، كل تصرفاتك تشير الى نية في نفسك، كنت أتحسسها أشعر بها لكني تغاضيت بسبب حبي لك، كنت في (…)
بقلم: جولي شوماخر «١» لأنه يعيش بالقرب من المستشفى حيث أعمل، أقضي مساء كل يوم أربعاء في شقة رجل يبلغ من العمر ثمانية وسبعين عامًا يعاني من انتفاخ الرئة. ينتظر صوت مفتاحي في القفل. بمجرد أن (…)
١- الصباح في الحي كانت الشمس تتسلّل بخجل بين نوافذ البيوت القديمة، معلنةً بداية يوم جديد في حيّ الزهور. كل خطوة على الحجر المتآكل في الزقاق كانت تجعل المرء يشعر بتاريخ حيّ كامل يتنفّس من حوله. (…)
أخذت القهوة من يد خديجة زوجة ابني نبيل فيما أنا أتأمّل وجهها الساهم الذي يعلوه الوجوم ، ورشفت منه رشفة فيما جلست هي بمقابلتي على الأريكة الأخرى صامتة بعيدة بنظراتها عنّي. أصبحت هذه عادة خديجة (…)
كان القناعُ أكثر من مجرّد شيء وُضع على الطاولة في غرفته؛ بدا له منذ اللحظة الأولى كائنًا ينتظر أن يُستدعى، مثل حيوانٍ قديم لم يمت بعد، أو ذكرى منسية ترفض الدفن. كان يراقبه طويلًا ويتجنّب لمسه، كأن (…)
صدر كتاب "التّشكيل السّيكوجماليّ في السّرد العربيّ المعاصر" للناقدة الفلسطينية د. ميّادة أنور من غزة فلسطين.. عن الدار المصرية السودانية الإماراتية للنشر والتوزيع بمصر. ولقد تضمن الكتاب جانبين (…)
مقدمة في زمنٍ تتداخل فيه الحقيقة بالوهم، وتُروى القصص كما تُفبرك، يبقى للكتابة دورها في كشف ما وراء الصورة. هذه أربع ومضات، لا تطلب من القارئ تصديقها، بل تأملها. فيها من الشجن ما يلامس الحب حين (…)