النخلة الوفية
اشرقت الشمس صبيحة هذا اليوم الجميل ليبدأ النحل فى الحركة والطيران بكل بهجة وفرح من الخلية الخاصة به الموجودة على غصن أكبر الأشجار بالحديقة لينطلق في رحلته اليومية لجمع الرحيق وحبوب اللقاح من على (…)
اشرقت الشمس صبيحة هذا اليوم الجميل ليبدأ النحل فى الحركة والطيران بكل بهجة وفرح من الخلية الخاصة به الموجودة على غصن أكبر الأشجار بالحديقة لينطلق في رحلته اليومية لجمع الرحيق وحبوب اللقاح من على (…)
كان يُمكنُ ليومِهم أن يكونَ عادِيًّا، رتيبًا، كسائرِ أيّامهم، ولكن، انقلبَ حالُ أعضاء الجسم جميعًا ذاتَ صباحٍ، عندَما وقفتْ ’المَرارةُ’ القابعةُ أسفلَ الفصِّ الأيمن «للكبد»، وصاحتْ بصوتٍ حادٍّ لا (…)
في فصل مدرسي مزخرف باللون الأزرق وأثناء الفسحة كانت سماء تقف مع صديقتها فريدة، بين جمع من الأصدقاء، كان كل منهم يتناول فطوره، كانت فريدة تأتي كل يوم بأشهى الطعام وأثمنه وكانت الفتيات يطالعنها في (…)
وفقا للروايات الأخيرة الواردة عن مصادر مجهولة، يبدو أن هذه المدينة تعيش حالة من الاضطراب والقلق، فبالفعل وقعت ظاهرة غير متوقعة تماما جديدة كلية، وتختلف اختلافا جذريا عن الأحداث المزعجة والتي تمر (…)
ذات مرة بينما كانت منيرة سارحة بخيالها تناظر ( تنظر إلى) السماء, سمعت نداء امها، فهرولت مسرعة لتلبي النداء، اخبرتها امها ان تنادي اختها التي تلعب مع اصدقائها خارج البيت وبتردد ذهبت منيرة لتناديها، (…)
انْتَبَهْتُ إِلَى أَنْظارِ زُمَلاَئِي في الفَصْلِ تَتَّجِهُ نَحْوي فَشَعَرْتُ بِالْخَجَل، لَمْ أَعْلَم السَّبَبَ الدَّاعي إِلى ذَلِك. أَطْرَقْتُ رَأْسي إِلى الْأَرْض، فَإِذْ بِالْمُعَلِّمِ (…)
يُحْكى أنَّهُ قَديمَاً كان هناك شابٌ طيبٌ يُسمَّي صَادِقُ النِّيَّةِ، كان يعيش مع أمه، وكان متعلقا بها وهي متعلقةٌ به كثيراً، ولا يوجد له غيرها، فليس لهُ أخْوَةٌ أو أقارب يشدون أزرَهُ. ضاقتْ (…)