في الشّتاء والدّفء المستتر..
حين تدنو خطى الشّتاء، وتخلع السّماء وقارها الأزرق؛ لتكتسي برداء من الغيم المكتنز بالوعود، يولد في قلبي شعورٌ عتيق، يشبه حنين المسافر لبوصلته الضّائعة، فالشّتاء هو طقسٌ روحيّ، وحالة من الاسترجاع (…)
حين تدنو خطى الشّتاء، وتخلع السّماء وقارها الأزرق؛ لتكتسي برداء من الغيم المكتنز بالوعود، يولد في قلبي شعورٌ عتيق، يشبه حنين المسافر لبوصلته الضّائعة، فالشّتاء هو طقسٌ روحيّ، وحالة من الاسترجاع (…)
كنت قد كتبت مرة العبارات التالية: «نفس هذا المعيار»، و«نفس هذه المعاني» و«لها ذات الدلالة»؛ فغيرها– ولا أقول صحّحها- لي أحد الأحبة إلى: «هذا المعيار نفسه»، و«هذه المعاني نفسها»، و«لها الدلالة (…)
في جلسةِ استراحةٍ قصيرة؛ لاحَظ شُرودَ ذِهْن جليسِهِ.. سألهُ مُبْتَسِماً: "أينَ أنت..؟ بمَ تحلم هذه المرّة؛ يا صاحبي..؟" أجاب إدريس وهو ينفض يديْهِ مِنْ بقايا تراب؛ كان قدْ علِقَ بإحْدى راحتيْهِ: " (…)
يُعَدُّ الأدبُ مِرآةً للثقافات والمُجتمعات، ويعكس في كثير مِن الأحيان صِراعَ الإنسان معَ التحوُّلات الكُبرى في مُحيطه الحضاري والاجتماعي. وفي هذا الإطار يَظهر الصِّراعُ الحضاري كموضوع مِحْوري في (…)
فقرة في (رحاب الإبداع) سيرة ذاتيّة:- ■ نازك فرح مسُّوح ■ شاعرة وكاتبة سوريّة، مواليد حبنمرة(ريف حمص الغربيّ) ١٩٧٢. ■ خرّيجة معهد إعداد المدرّسين/ قسم اللغة العربيّة. ■ عملت في مجال التدريس ٢٨ (…)
(بين الغرب والشَّرق) يعود بنا (ذو القُروح) للحديث عن بعض الظواهر المعاصرة، في ضربٍ من النقد الثقافي الاجتماعي. امتدادًا لما أشار إليه في مساقنا السابق من أنها ما انفكت من الأذهان تلك النظرة إلى (…)
أرضية: القاص "صخر المهـيف" أطل عـليـنا وعلى المشهد الثقافي بمجموعة قصصية «الليموزين» والتي تعَـد الآن ثالث عمل سردي بعْـد " ذكريات من المنفى السحيق" و "العــنزة لولو" فما الجديد في هاته المجموعة (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)