حَسَّانُ صَاحِبُ الْبُسْتَانِ
كَانَ هُنَاكَ رَجُلاً اسْمُه حَسّانُ ، عِنْدَهُ بُسْتَان ، فِيه مِنْ الْفَاكِهَةِ أشْكَالٌ و ألْوَانٌ ، و حَظِيرَةٌ كَبِيرَةٌ فِيهَا دَجَاجٌ و حَمَامٌ ، و أرَانِبُ و دِيوكٌ ، تَعِيشُ في آمَانٍ . (…)
كَانَ هُنَاكَ رَجُلاً اسْمُه حَسّانُ ، عِنْدَهُ بُسْتَان ، فِيه مِنْ الْفَاكِهَةِ أشْكَالٌ و ألْوَانٌ ، و حَظِيرَةٌ كَبِيرَةٌ فِيهَا دَجَاجٌ و حَمَامٌ ، و أرَانِبُ و دِيوكٌ ، تَعِيشُ في آمَانٍ . (…)
أمضى السيد ( حميدو ) سنواتٍ طويلةً يبحثُ عنِ البطولةِ المشرفةِ التي ترفعُ رأسهُ شامخاً بين الأعداءِ الخفيين الذين ينتظرون بفارغِ الصبرِ لحظةَ ضعفهِ ، لينقضوا عليه ، ويسلبوهُ حلمهُ بأرضهِ المختفيةِ (…)
خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ: لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً : " أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا (…)
قصة قصيرة للأطفال العمر من ٤-٧ نَظَرَتْ نوْر إلى لوحةٍ معلقةٍ على جدارِ غرفةِ الجلوسِ في بيتِ جدِّها بإعجابْ ، كانتِ اللوحةُ تمثلُ صورةَ طفلةٍ جميلةٍ شعرُها أشقرٌ مجعدٌ ، و خدّاها حمراوانْ ، (…)
في ذلِكَ الشِّتاءُ المُثقَلِ بالثَّلجِ ، وفي ذلِكَ الكُوخِ الخَشَب ِِعِندَ سَفحِ الجَبَلِ ، تَحَلَقَ الأَطفالُ حَولَ المَوقِدِ يَلتَمِسُونَ الدِفءَ ، َويَنظِرونَ إلى جَدِّهِم الّذي بَدَأَ (…)
مجوعة أناشيد رقم ٢ للأديبة السورية والمقيمة في الإمارات غالية خوجة شاركت فيها في مسابقة ديوان العرب لأدب الأطفال، الأناشيد للأطفال من سن ٧ إلى سن ١٢
نا وصْحَابِي لُطَـــافْ حِلْويـــــــن مُشْ بايْخِيـــــنْ ولا عِنَادِييــــــن حتى تَعَالى وقَـــرّبْ مِنْهُــــــــمْ مِشْ هَتْصَـاحِبْ أَبَدَاً غيرْهُـــــــمْ