دار الثقافة بالفقيد ستعرفُ
مهداة لروح الشاعرالكبير مدحة عكاش صاحب الفضل الكبير على معظم الأدباء الذين حضنتهم دار الثقافة بصحيفتها ومجلتها ومطبوعاتها ومقرّها أسكنه الله فسيح جنّاتها
| عيني على روض الثقافةِ تنزفُ | جاء المنونُ وللثّقافةِ يقصفُ |
| دمعي على وتر الفصاحةِ جدولٌ | دارُالثقافةِ يا إلهي تنزفُ |
| رحل القريبُ من الجميع بروحهِ | ورمى علينا حسرةً لاتوقفُ |
| رحل النّدى والطيبُ منهُ معانقٌ | أرواحَنا، والبعدُ فينا يقصفُ |
| رحل الكريمُ، ولم يشأْ هجرَ الدّنى | فهو الكريم الألمعيُّ المنصفُ |
| هذا العزاءُ يلفُّ جمرَ حروفنا | والشّعر في دار الثقافةِ يرجفُ |
| زهرُ النهى من زهرهِ مستعذَب | والحاقدون على الجمال تعسّفوا |
| هذا النديم المحتفى بخلودهٍ | ترك اليتامى والقصائد تنزف |
| نحنُ الألى عشنا على روضٍ نما | بالمكرمات، بقربهِ نتشرّفُ |
| هو جدّنا ،ورفيقنا، هو منبرٌ | للمبدعين، وبالشّبابِ مكلَّفُ |
| سحرُ البيان بليلهِ، والملتقى | في الدّارِ حيثُ الشّعرُ راحَ يشَنّفُ |
| روضُ البيان مرافقٌ أفكارهُ | رحماكَ يا ربّي؛ أراك سترأفُ |
| رحماك ربّي ؛فالقراءة أمّه | ودعا إليها، بالتلاوة يعرَف |
| أرجوكَ ربّي، والرحيمُ المرتجى | ربّ غفورٌ بالنّزيلِ سيعطف |
| هذا يراعي ذاكرٌ ومترجمٌ | حبّاً يليق به ولا يتوقّفُ |
| يا خالقي؛ إنّ الفقيد لمؤثِرٌ | زرعَ القراءة ، للقراءةِ تهدفُ |
| فأمرتنا، ودعوتنا، وفرضتها | فأطاع أمرا، بالنبوّةِ ألطفُ |
| روضُ الأحبّةِ مزهرٌ ومباركٌ | إن جاءنا نورٌ فمنهم ألطفُ |
