الدورة التاسعة لملتقى «مشاتل الأبجدية»
تنظم دار الشعر بمراكش فعاليات الدورة التاسعة لملتقى "مشاتل الأبجدية" بفضاء حديقة معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين (السملالية)، ضمن اختتام الموسم التاسع لورشات الكتابة الشعرية (للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين) 2025/2026، وذلك يوم الجمعة 17 أبريل 2026 على الساعة الرابعة والنصف عصرا. وتشهد الفعاليات، والتي تعرف مشاركة مرتفقي ومرتفقات ورشات الفوج التاسع من كل الفئات العمرية، مشاركة المؤسسات التعليمية والثقافية ونقط القراءة العمومية، في احتفاء خاص يقدمون خلالها إنتاجاتهم الإبداعية. كما يشهد الملتقى تقديم لوحات شعرية ممسرحة، وقراءات شعرية للعديد من الشعراء الشباب وحفل فني من تقديم الفنانة نزهة بلحو، والتي تسهر على تقديم أغاني للأطفال، فيما تشارك الفنانة المسرحية نزهة الجعيدي من خلال فقرات تنشيطية وتحسيسية في آن، بالمقروئية ومحبة الكتاب.
ورشات الكتابة الشعرية (للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين)، والتي تأتي ضمن سعي حثيث من دار الشعر بمراكش الانفتاح على نقط القراءة العمومية والمؤسسات التربوية والثقافية والمجتمعية (المركز الثقافي الداوديات، دار الثقافة تامنصورت، معهد أبي عباس السبتي للمكفوفين، المؤسسات التربوية العمومية والخاصة،...)، سبق أن أنهت موسمها التاسع الأسبوع الماضي، بعدما افتتحت أولى حصصها مباشرة بعد "الأبواب المفتوحة" شهر شتنبر2025، ضمن افتتاح الموسم التاسع للبرنامج الثقافي والشعري الجديد.
وتحتضن حديقة معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين الافتتاح الرسمي للفعاليات، والتي تشهد تقديم فقرات لشعراء مشاتل الأبجدية، من جميع الفئات العمرية. وسيعرف ملتقى "مشاتل الأبجدية" لدار الشعر بمراكش مشاركة أطفال المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، والذين استفادوا طيلة هذه السنة من ورشات الكتابة الشعرية، الى جانب أطفال يمثلون نقط القراءة العمومية والتي انفتحت من خلالها الدار، في موسمها التاسع، على نقط بعيدة عن محور مراكش. كما سيكون الشعراء، شباب ورشة الكتابة الشعرية وتقنيات الصوت والإلقاء، ضيوفا على هذا الملتقى، والذي تحول لتقليد سنوي يسعى لتنمية المهارات الإبداعية لدى الفئات العمرية الصغرى ومشتلا خصبا للاحتفاء بالقراءة وبالشعر وبأصوات شعرية وإبداعية قادمة الى المستقبل.
وتحضر فئة الشعراء الشباب من الفوج التاسع، ضمن فقرة "شعراء قادمون الى المستقبل"، ومن خلال قراءات شعرية للشعراء: إلهام الادريسي، عبدالصمد أيت بوديوكان، أسماء الحسيني، زهيرة السعدي، عبدالصمد آيت مبارك، ومن تقديم: الشاعرة هاجر آيت مولاي علي. وتتواصل فعاليات الملتقى التاسع، بقراءات شعرية من منبع مشاتل ورشات الكتابة الشعرية للدار، وتقديم لوحات شعرية ممسرحة من إعداد وإخراج الفنان والشاعر السعيد أبو خالد والشاعر بدر هبول ومن أداء مرتفقين ومرتفقات ينتمون لورشات الشعر الخاصة بالأطفال (المعالي، إكسيل2، دار الثقافة تامنصورت، أبي العباس السبتي للمكفوفين)، الى جانب تقديم مداخلات لمؤطري الورشات الأساتذة: د.مولاي رشيد العلوي، د. عبداللطيف السخيري وذ. السعيد أبو خالد، وذ. بدر هبول، وذ. حسن وهبي.
وركزت ورشات الكتابة الشعرية، خلال موسمها التاسع هذه السنة (أكتوبر- أبريل 2025/2026)، على محورين أساسيين: تقنيات الكتابة الشعرية، ورشات الإبداع المفتوح (الحكاية، المسرح، والسينما)، تقنيات الصوت والإلقاء والأداء الجسدي من أجل تنمية مهارات أدائية للمرتفقين، وثانيا الانفتاح على نقط القراءة العمومية ومن خلالها على فئات جديدة، ومن أهمها مرتفقي معهد "أبو العباس السبتي للمكفوفين" و"دار الثقافة تامنصورت" الى جانب المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بمدينة مراكش.
ورشات الكتابة الشعرية لقاء خاص متجدد، مع الشغوفين بالشعر وشعراء شباب في بداية مسارهم الإبداعي، وأيضا محطة أساسية لتنمية المهارات المرتبطة بالكتابة الإبداعية وتقنياتها لدى فئات الأطفال واليافعين. الملتقى تقليد سنوي، ومشتل إبداعي لتنمية المهارات الإبداعية والتحسيس بالفعل القرائي لدى الأطفال والشباب، في مواصلة للرهان الكبير على مستقبل الشعر المغربي وأفقه، إبداعا ونقدا، وضمن استراتيجية دار الشعر بمراكش، لربط المنجز الإبداعي في الشعر المغربي بالخطاب النقدي.
ومنذ تأسيسها في 16 شتنبر 2017، اختصت دار الشعر بمراكش في تنظيم ورشات الكتابة الشعرية عبر تفيئ خاص للفئات العمرية المستهدفة، ورشات موجهة للأطفال واليافعين وأخرى للشباب والمهتمين، في اختيار واعي يدرك أهمية ربط دور ووظيفة هذه المؤسسة الثقافية بنسيجها المجتمعي، والسعي الى استنبات والتحسيس بالكتابة الشعرية لدى المهتمين والشباب والأطفال، سواء داخل الأوساط التعليمية أو في المشهد الجمعوي والثقافي بالمدينة.
