الثلاثاء ٥ أيار (مايو) ٢٠٢٦

استردادُ

ليلى عبد الله

استردادُ

رِحلةُ بَحثٍ أبديّةٍ..
لا تنتهي...
عَن حُلمٍ أراهُ بعيداً
لكِنّهُ عِندَ الله قريب
على أرْضي تَمتدُّ
طريقُ آلامِ البَشريّة
وفي حَواريها يُطفِئونَ
كُلَّ نورٍ في الدواخِل
يَقودُ للخَير...
في عُمقِ صَمتي
أدْفِِنُ ألمي..
يَقتلوننا..
وَكُلّما حاوَلنا المُقاومةَ
يُضاعِفونَ القتلَ والدَّمار
يَجب أن أبقى أعزلَ
يَجِبُ أنْ أموتَ لِيَحيوا
أنْ أتقلّصَ ليَتوَسعوا
وَأنْ أزولَ لِيَرتَفِعوا
فَهُم يحْمونَ أنفُسَهُم مِنّا
يا لِعدالةِ التاريخِ الظالِمة
يَتركونني عارِيةً..
بِلا حَقٍ.. بِلا حِماية
" أنّى يُحيي هذه اللهُ بعدَ مَوْتها "
تَرَبّعّ قلبي على عَرْشِ الثباتِ
صابِرا...
سَيَسترِدُّ الفعلَ المسلوبَ
سَيُعيدُ لِلعدالَةِ جوهرَها
يَكسوها ثِيابَ الصّدقِ
لِتعودَ لِذاتِها..
وَحقيقتها...

شُرفاتُ الغَيْب
بَدأ عَزفُ سيمفونيّةِ الدّمار
تَتَصاعدُ النيران..
تأكلُ كُلَّ شيءٍ جميل
أحلامٌ مُثقلةٌ..
بِآهاتٍ مُتعبة
انْزَوَيْتُ بَعيداً عنها
علّي أجِدُ بِالعقلِ
ملجأً...
وبِالصبرِ مَنجى
لكنّ الحُزن أصبحََ
يُرافقُني..
فَعرفتُ أنَّ الأحلامَ
بوابةُ الأمل...
أغرِسُ ورودي
كُلّ صباح..
على شُرُفاتِ الغَيْبِ
تَتَرددُ هَمْساً
على أجنِحةِ الغيمِ
تُلقيهِ ظِلالاً
على جِدارِ الحياة

ليلى عبد الله

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى